المشهد اليوم - عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء عن ترحيبهما بفكرة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، واتفقا على ضرورة أن تعزز أوروبا دفاعاتها التجارية في مواجهة الصين.
وطرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام احتمال عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي في مقابلة أجريت معه في وقت سابق من الأربعاء، وهو ما وصفه ماكرون بأنه "خبر ممتاز" و"قرار جيد".
وقال سانتشيث "سنفتح أذرعنا لبريطانيا".
وأضاف عقب أول زيارة دولة يجريها ماكرون إلى إسبانيا إن البلدين الجارين يقفان في طليعة "مقاومة أعداء قارتنا والنموذج الأوروبي"، وذلك في وقت تستعد فيه فرنسا وإسبانيا لانتخابات تُجرى العام المقبل، يُتوقع أن يحقق خلالها اليمين المتطرف مكاسب كبيرة.
كما دعا الزعيمان إلى مزيد من المرونة في إيجاد موارد إضافية للتكتل قبل مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول، إذ ناشد سانتشيث بروكسل بإبداء "المزيد من التعاطف" مع الحكومات "التي تقف في الخطوط الأمامية وتحاول الاستجابة لمخاوف المواطنين".
وإسبانيا وفرنسا ضمن مجموعة من الدول تخشى أن يؤدي ضغط كبار المساهمين في ميزانية الاتحاد الأوروبي، مثل ألمانيا وهولندا، لخفض الأموال المتاحة بمئات المليارات من اليورو إلى تفاقم عدم المساواة وتقليص التمويل المخصص للمزارعين، وهي قضية رئيسية في الانتخابات.
وردا على سؤال بشأن المفاوضات الجارية في الاتحاد الأوروبي عن حماية الصناعة من المنافسة الصينية، أكد الزعيمان على أهمية الحصول على تعهدات من المستثمرين الصينيين بشأن نقل التكنولوجيا في الصناعات الرئيسية مثل صناعة السيارات، إذ أثارت جهود إسبانيا لجذب المستثمرين الصينيين قلق بعض أصحاب المصلحة بشأن الافتقار إلى الضمانات.
وقال ماكرون "على جانبي جبال البرانس، لدينا جهات تحتاج إلى الحماية عندما تتعرض لمنافسة غير عادلة... إذا لم نكن متحدين كأوروبيين، فلن تكون لدينا أي فرصة للنجاح".

