المشهد اليوم - أحرق مستعمرون، فجر اليوم الثلاثاء، منزلين ومركبة واعتدوا على مسنة، خلال هجوم على بلدة جالود جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي جالود رائد حج محمد لـ"وفا"، إن مستعمرين هاجموا منزلين يعودان لعائلة الطوباسي في منطقة الظهر جنوب شرق البلدة، بعد أن أُجبرت العائلة على إخلائهما قسرا قبل نحو شهرين، وأضرموا النار فيهما، ما أدى إلى احتراقهما بشكل كبير.
وأضاف أن المستعمرين أحرقوا أيضا مركبة تعود للمواطن محمود الطوباسي، عقب إبلاغ العائلة بعودتها إلى المنزلين، بموجب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، إلا أن انتشار المستعمرين في المنطقة أدى إلى إخلاء العائلة مجددًا.
وأوضح حج محمد أن المستعمرين هاجموا عددا من منازل المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، ووصلت الاعتداءات إلى أطراف بلدة قريوت المجاورة، حيث اعتدى المستعمرون على مسنة وحاولوا إحراق منزلها.
وأشار إلى أن الهجوم تسبب بحالة من الخوف والهلع بين المواطنين، فيما انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، دون أن تتضح تفاصيل إضافية بشأن إجراءاتها تجاه المستعمرين.
وكانت عائلة الطوباسي قد أُجبرت على مغادرة منزليها في تموز/يوليو الماضي، عقب أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة من قبل المستعمرين، قبل أن تسمح لها سلطات الاحتلال بالعودة، استنادًا إلى قرار المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقال محمود الطوباسي إن العائلة فوجئت بحجم الأضرار والتخريب الذي لحق بالمنزلين خلال الفترة التي مُنعت فيها من الوصول إليهما، مضيفًا أن المستعمرين عادوا وهاجموهما وأحرقوهما، ما أدى إلى إتلاف محتوياتهما وجعلهما غير صالحين للسكن.
وتشهد قرية جالود والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس اعتداءات متكررة من المستعمرين، تشمل مهاجمة المواطنين والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.
ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 74.022 شهيدًا، و175.098 مصابًا بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان

