عمان العقبة ٤أب (المشهد اليوم) – أوضحت تقارير تقنية أن استخدام الهاتف أثناء توصيله بالشاحن لا يؤدي بحد ذاته إلى تلف البطارية أو تقليل عمرها الافتراضي، إلا أنه قد يتسبب في إبطاء عملية الشحن، خصوصاً عند تشغيل التطبيقات والألعاب التي تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة.
وتعتمد الهواتف الذكية الحديثة على أنظمة متطورة لإدارة الطاقة والحرارة، إلى جانب تقنيات مخصصة للشحن، من بينها تقنية «الشحن الالتفافي» (Bypass Charging)، التي تتيح في الأجهزة المدعومة توجيه الطاقة من الشاحن مباشرة إلى مكونات الهاتف أثناء الاستخدام المكثف، دون الاعتماد على البطارية لتوفير الطاقة.
وتسهم هذه التقنية في الحد من ارتفاع درجة حرارة الجهاز الناتج عن شحن البطارية واستخدامها في الوقت نفسه، الأمر الذي يساعد في تقليل الضغط الحراري على خلايا البطارية.
وتتوفر تقنية «الشحن الالتفافي» في عدد من الهواتف الذكية الحديثة، لا سيما بعض الأجهزة الرائدة من شركات مثل سامسونغ وغوغل وشاومي وزد تي إي، في حين تعتمد هواتف آيفون على أنظمة لإدارة الحرارة والطاقة تعمل على تنظيم عملية الشحن وإبطائها عند ارتفاع درجات الحرارة.
وفيما يتعلق ببعض المعتقدات الشائعة حول شحن الهواتف، تشير المعلومات التقنية إلى أن ترك الهاتف موصولاً بالشاحن بعد وصوله إلى نسبة شحن كاملة لا يعني بالضرورة استمرار تدفق الطاقة إلى البطارية بالطريقة ذاتها، إذ تتضمن الهواتف الحديثة أنظمة لإدارة الشحن والحفاظ على البطارية، كما تتوفر في بعض الأجهزة خاصية «الشحن المحسن» التي تساعد على تقليل مدة بقاء البطارية عند مستويات الشحن المرتفعة.
كما لا تُعدّ الحاجة إلى تفريغ البطارية بالكامل قبل إعادة شحنها من الممارسات الضرورية في الهواتف الحديثة التي تستخدم بطاريات الليثيوم أيون، إذ يُنصح عموماً بتجنب التفريغ المتكرر والكامل للبطارية، والمحافظة على مستويات شحن معتدلة قدر الإمكان.
وبحسب الخبراء، يمكن استخدام الهاتف أثناء شحنه بصورة طبيعية، مع ضرورة الانتباه إلى درجة حرارة الجهاز؛ إذ يُفضّل التوقف عن الاستخدام المكثف إذا ارتفعت حرارته بشكل ملحوظ، خصوصاً أثناء تشغيل الألعاب والتطبيقات التي تتطلب معالجة عالية.
وتبقى الحرارة المرتفعة لفترات طويلة من العوامل التي قد تؤثر سلباً في عمر البطارية، في حين أن تجنب استخدام الهاتف أثناء الشحن قد يكون مفيداً بالدرجة الأولى لتقليل استهلاك الطاقة وتسريع وصول الجهاز إلى مستوى الشحن المطلوب.إذا أردت، أستطيع أيضاً صياغته بأسلوب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) مع عنوان هوك أقوى وأكثر جذباً.