عاجل
المشهد اليوم ينقل لكم الخبر لحظة بلحظة

الجنايدة: سابلة الحسن وجائزة الحسن للشباب تجربة أسهمت في صقل شخصيتي وبناء قدراتي

الجنايدة: سابلة الحسن وجائزة الحسن للشباب تجربة أسهمت في صقل شخصيتي وبناء قدراتي

الجنايدة: سابلة الحسن وجائزة الحسن للشباب تجربة أسهمت في صقل شخصيتي وبناء قدراتي

المشهد اليوم - أكد المتدرب لدى مكتب جائزة الحسن للشباب، قصي الجنايدة، أن تجربته في سابلة الحسن للشباب شكّلت محطة فارقة ومميزة في حياته، وأسهمت بصورة كبيرة في صقل شخصيته وتنمية مهاراته وتعزيز ثقته بنفسه، إلى جانب إتاحة الفرصة أمامه لاكتساب مجموعة من الخبرات والمهارات التي سترافقه في مسيرته المستقبلية.

وقال الجنايدة في تصريح خاص للمشهد اليوم، إن مشاركته في برامج جائزة الحسن للشباب لم تكن مجرد مشاركة عابرة، وإنما مثلت تجربة متكاملة تعلّم خلالها معاني الالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق، مؤكداً أن الأثر الذي تركته هذه التجربة في شخصيته سيبقى حاضراً في مختلف مراحل حياته.

وأضاف أن من أبرز المهارات التي اكتسبها خلال هذه الرحلة تطور قدرته على التواصل والتحدث أمام الآخرين، لا سيما من خلال فرص الظهور الإعلامي والمشاركة في الفعاليات والمناسبات، الأمر الذي ساعده على تجاوز رهبة الظهور أمام الكاميرا والجمهور، ومنحه ثقة أكبر في التعبير عن أفكاره والتواصل مع مختلف الفئات.

وأشار الجنايدة إلى أن ارتباطه بالجائزة استمر من خلال تدربه لدى مكتب جائزة الحسن للشباب، حيث أتيحت له فرصة التعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل الجائزة، والمشاركة في عدد من المهام والفعاليات، مؤكداً أن هذه التجربة أضافت له الكثير على المستويين الشخصي والعملي.

تجربة تدريبية تعزز مهارات القيادة

ولفت إلى أن حصوله على دورة مساعدي هيئة الإشراف شكّل إضافة مهمة إلى مسيرته، لما وفرته له من معرفة وخبرة في مجال الإشراف والعمل مع المشاركين، إلى جانب تعزيز مهارات القيادة والتعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجهه خلال العمل الميداني.

وأكد الجنايدة أن هذه التجربة أسهمت في تعزيز قدرته على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار والتعامل مع التحديات، مشيراً إلى أن العمل الميداني ضمن برامج الجائزة منحه فرصة حقيقية لتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع.

الأمير الحسن ورؤية الاستثمار في الشباب

وأعرب الجنايدة عن بالغ اعتزازه بالدور الريادي لصاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، مؤسس وراعي جائزة الحسن للشباب، مؤكداً أن سموه وضع رؤية راسخة تقوم على الاستثمار في الإنسان والشباب، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم وتحمل المسؤولية.

وأشار إلى أن ما يميز جائزة الحسن للشباب هو رسالتها التي تتجاوز مفهوم النشاط الشبابي التقليدي، لتقدم تجربة متكاملة تسهم في بناء الشخصية وتعزيز قيم الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي والعطاء، وهي مبادئ لمسها المشاركون على أرض الواقع خلال مختلف مراحل تجربتهم مع الجائزة.

تقدير لدور مجلس الأمناء وإدارة الجائزة

وثمّن الجنايدة الدور الفاعل الذي يقوم به مجلس أمناء جائزة الحسن للشباب، وما يقدمه من دعم ومتابعة وإسهام في تعزيز مسيرة الجائزة وتطوير برامجها، مؤكداً أن جهود المجلس تشكل ركيزة أساسية في استمرار الجائزة وتحقيق أهدافها في خدمة الشباب وتنمية قدراتهم.

كما ثمّن جهود عطوفة الدكتورة خولة الحسن، مديرة جائزة الحسن للشباب، في إدارة الجائزة ومتابعة برامجها، ودعم الشباب وتوفير البيئة المناسبة أمامهم لاكتساب الخبرات وصقل شخصياتهم، مؤكداً تقديره لما تبذله من جهود متواصلة في سبيل الارتقاء بعمل الجائزة وتعزيز رسالتها.

فريق العمل.. بيئة للتعلم وتحمل المسؤولية

وأشاد الجنايدة بفريق العمل في الجائزة، معتبراً أن روح التعاون والمحبة والعمل الجماعي التي تسود بين أفراده تشكل أحد أبرز عوامل نجاح التجربة، مشيراً إلى أن العمل معهم أتاح له فرصة التعلم والاستفادة من خبراتهم، والاحتكاك المباشر بالعمل الميداني، وتحمل المسؤولية بروح الفريق الواحد.

وأكد أن البيئة التي توفرها الجائزة أمام الشباب تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، مبيناً أن الاحتكاك بالمشاركين والعاملين في الميدان يمثل تجربة عملية مهمة تضاف إلى ما يكتسبه الشباب من معارف ومهارات.

تجربة ستبقى حاضرة في مسيرته

وأكد الجنايدة أن ما تعلمه واكتسبه من خلال سابلة الحسن والتدريب في مكتب الجائزة سيبقى جزءاً مهماً من شخصيته ومسيرته، معرباً عن فخره واعتزازه بكونه أحد خريجي سابلة الحسن.

وقدم الجنايدة شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، ولمجلس أمناء الجائزة، الدكتورة خولة الحسن، ولجميع العاملين في الجائزة، على ما يقدمونه من جهود في سبيل تمكين الشباب وصقل شخصياتهم وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة وقادرة على خدمة مجتمعهم ووطنهم.