المشهد اليوم - يتجه لبنان إلى توسيع صادراته من التفاح خلال الموسم الحالي، بعد فترة من تعثّر التصدير وصعوبة تصريف الإنتاج، ضمن خطة تستهدف تصدير أكثر من 100 ألف طن إلى عدد من الأسواق العربية.
ويأتي هذا التوجه كخطوة من شأنها دعم المزارعين اللبنانيين وتسهيل تصريف جزء كبير من محاصيل التفاح.
وتترافق هذه الخطوات مع فتح السوق الأردنية أمام المحاصيل اللبنانية اعتباراً من الأول من تشرين الثاني، إلى جانب تحركات لزيادة الصادرات إلى العراق وأسواق عربية أخرى.
ويُقدَّر إنتاج لبنان من التفاح هذا الموسم بنحو 200 ألف طن، ما يجعل الكميات المستهدفة للتصدير توازي نحو نصف الإنتاج، وسط تحرّك لزيادة حضور المنتج اللبناني في الخارج والوصول إلى أسواق أوسع.
وتشمل الخطة مصر والسعودية والأردن والعراق والإمارات وقطر وليبيا، بالتوازي مع اتصالات واتفاقات لتسهيل دخول الإنتاج اللبناني ومعالجة العقبات التي ترفع كلفة تصديره.
وفي خطوة أساسية ضمن هذه الجهود، جرى الاتفاق مع شركة شحن عالمية على خفض كلفة نقل التفاح اللبناني بحراً إلى عدد من الوجهات، بينها مصر وليبيا والسعودية عبر ميناء جدة، بما يخفف الأعباء على المصدّرين ويعزز قدرة التفاح اللبناني على المنافسة.
وتأتي هذه التحركات بعد موسم واجه فيه المزارعون صعوبات في تصريف إنتاجهم وارتفاعاً في كلفة التصدير، ما زاد الضغط على الأسعار وعلى قدرة المزارعين على تسويق محاصيلهم.
خطة قد تمنح موسم التفاح هذا العام مساحة أكبر خارج الحدود، وتساعد آلاف المزارعين على تصريف إنتاجهم والوصول إلى مستهلكين جدد، في وقت يشكّل فيه القطاع الزراعي مصدر دخل أساسياً لعدد كبير من العائلات اللبنانية.

