المشهد اليوم - أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية فودكاست «قصتي مع الصندوق»، الذي يأخذ المستمعين في رحلة عبر قصص وتجارب عدد من المستفيدين، ممن شكلت برامج ومشاريع الصندوق محطات فارقة في مساراتهم المهنية والمجتمعية، مجسداً جانباً من أثر مسيرة تنموية امتدت على مدى 25 عاماً، ارتكزت على الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته وتمكينه من صناعة الفرص والمساهمة الفاعلة في التنمية.
ويأتي إطلاق الفودكاست بالتزامن مع احتفالات الصندوق باليوبيل الفضي لتأسيسه، وفي إطار حرصه على إبراز أثر مسيرته التنموية من خلال قصص نجاح يرويها أصحابها، باعتبارهم الشاهد الأبرز على أثر البرامج والمشاريع وما أحدثته من تحولات في حياتهم ومساراتهم المهنية والمجتمعية.
وقال مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح، إن الصندوق ينظر إلى قصص النجاح باعتبارها مؤشراً على الأثر التنموي المتحقق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستواصل البناء على إنجازات الصندوق وتطوير استراتيجيته للأعوام الثلاثة المقبلة، بما يستجيب للرؤى الملكية السامية والأولويات الوطنية المرتبطة بمسارات التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري واحتياجات الأفراد والمجتمعات.
وأشار إلى أن ذلك يأتي انطلاقاً من شعار اليوبيل الفضي للصندوق: «رؤية تتجدد… ومستقبل يُصنع».
وتستعرض حلقات الموسم الثاني قصصاً وتجارب لمستفيدين في مجالات تنموية متعددة، أبرزها تنمية المهارات وتعزيز فرص التشغيل، والتمكين الاقتصادي والريادة، والتعليم وبناء القدرات، والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، والتمكين السياسي، إلى جانب ما أحدثته هذه البرامج من أثر ملموس في حياة المستفيدين ومجتمعاتهم.
وسيتم بث حلقات الفودكاست تباعاً عبر المنصات الرقمية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
يُذكر أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية تأسس عام 2001 بإرادة ملكية سامية، بهدف المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة في مختلف محافظات المملكة، من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تسهم في بناء قدرات المواطنين وتعزيز إنتاجيتهم، ودعم الريادة والابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة في المملكة.